الشيخ الصدوق

42

مشيخة الفقيه

العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار الأهوازي . وما كان فيه عن صفوان بن يحيى « 1 » فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى . وما كان فيه عن الحسن بن علي الكوفي « 2 » ، فقد رويته : عن أبي رحمه اللّه ، عن علي بن الحسن بن علي الكوفي ، عن أبيه ، ورويته عن جعفر بن علي بن الحسن الكوفي ، عن جده الحسن بن علي الكوفي . وما كان فيه عن أبي الجارود « 3 » فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ،

--> ( 1 ) قال النجاشي : « صفوان بن يحيى أبو محمد البجلي بياع السابري ، كوفي ثقة ثقة ، عين ، روى أبوه عن أبي عبد الله ( ع ) وروى هو عن الرضا ( ع ) ، وكانت له عنده منزلة شريفة . . . وكانت له منزلة من الزهد والعبادة . . . . مات صفوان بن يحيى ( ره ) سنة عشرة ومائتين » وقال الشيخ ( ره ) في الفهرست ( 358 ) : « صفوان بن يحيى مولى بجيلة ، يكنى أبا محمد بياع السابري ، أوثق أهل زمانه عند أهل الحديث وأعبدهم ، وكان يصلي في كل يوم وليلة خمسين ومائة ركعة ، ويصوم في السنة ثلاثة أشهر ، ويخرج زكاة ماله في كل سنة ثلاث مرات . . . الخ » وعدّه ( ره ) تارة في أصحاب الكاظم ( ع ) ، وأخرى في أصحاب الرضا ( ع ) ، وثالثة في أصحاب الجواد ( ع ) . ( 2 ) هذا هو بعينه الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة البجلي الكوفي ، ذكره النجاشي في رجاله : ( 145 ) قائلا : « مولى جندب بن عبد الله ، أبو محمد ، من أصحابنا الكوفيين ، ثقة ثقة ، له كتاب نوادر . . . » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 177 ) وذكر أن له كتابا . . . وابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 436 ) قال عنه : ثقة هو وأبوه ، ولكن ورد فيه : عبد الله بن أبي المغيرة . وأما علي بن المغيرة ، أو ( بن أبي المغيرة ) فقد وثقه العلامة في الخلاصة ( 69 ) من الباب 1 ، حرف العين ، من القسم الأول ، كما وثقه ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1016 ) ووثقه عند ذكر ابنه الحسن كما ذكرناه آنفا . والغريب ، أن السيد الخوئي دام ظله ناقش في توثيق كل من العلامة وابن داود لعلي بن ( أبي ) المغيرة ، استنادا إلى توثيق النجاشي له عند ترجمة ابنه الحسن ، وبيّن فساد مثل هذه الاستفادة ، ووجه الغرابة أن النجاشي في ترجمة الحسن والتي نقلناها أعلاه لم يرد على ذكر الأب على الإطلاق ، نعم ، الذي ورد على ذكر الأب فقط هو ابن داود كما أثبتناه آنفا فتأمل . ( 3 ) قال النجاشي : « زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني ، الخارفي الأعمى ، . . . . كوفي كان من أصحاب أبي جعفر ( ع ) وروى عن أبي عبد الله ( ع ) ، وتغير لمّا خرج زيد ( رض ) . وقال أبو العباس بن نوح وهو ثقفي سمع عطية ، وروى عن أبي جعفر ( ع ) ، وروى عنه مروان بن معاوية و . . . له كتاب تفسير القرآن رواه عن أبي جعفر ( ع ) . . . الخ » . وقال الشيخ ( ره ) في الفهرست : ( زياد بن المنذر ، يكنى أبا الجارود ، زيدي المذهب وإليه تنسب الزيدية الجارودية ، له أصل ، وله كتاب التفسير عن أبي جعفر ( ع ) . . . الخ ) . وعدّه في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 4 ) قائلا : زياد بن المنذر ، أبو الجارود الهمداني الخارفي ، الحوفي ، الكوفي ، تابعي زيدي أعمى إليه تنسب الجارودية منهم . كما ذكره في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 31 ) قائلا ما قاله آنفا إلا أن فيه : « الحوقي ، مولاهم ، . . . » وذكره ابن الغضائري ومن جملة ما قاله : « وزياد هو صاحب المقام حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية ، وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه ، ويعتمدون على ما رواه محمد بن بكر الأرجني ( الأرحني ) . وذكره الشيخ المفيد في رسالته العددية مع ديباجته المعهودة التي يثني فيها على الأعلام من الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام و . . . الخ . إضافة إلى وروده في طرق أسانيد كامل الزيارات ، وهذا مع -